Sunday, January 22, 2012

قُلْ | Say


o Dan o 2011
Tools : gold - silver paint marker, & Black sheet


كل يوم تتربص بنا تلك الأعين من حيث لا ندري، فتترجم أفعالنا الى أشياء بعيدة المدى
عن حقيقة ما نفعل ، فلها بالظاهر والأسوأ أنها تأخذ ماشاهدته على أنه الحقيقة وتنقله 
إلى الآخرين . بل في بعض الأحيان يحكمون عليك من خلال مشهد صامت أمامهم !

وبعض الأعين همها الوحيد هو رؤية اسوأ ما فيك ! بل يحاولون جاهداً على إخراج ذلك
منك .
وأعين أخرى تختبئ خلف كل مايمكنها الاختباء خلفه حتى لا تلاحظها ، وفي الغالب أنت
لا تلاحظها . هذه أخطر أنواع الأعين ، تلك الأعين التي تمقت نجاحك ، تكره سعادتك ،
تُنكر خيرك ، تتمنى لك كل ما هو سيئ في هذه الحياة بل تسعى الى تدميرك !

لا تخشى تلك الأعين ولا تجعلها هوسك
 فقط كل صباح ومساء

قُل

   
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾  وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾
 وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

   قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ 
الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ



المعوذات لا تحميك من الحسد والعين  فقط !
بل تقيك ايضاً من شر كل ماخلق الله
تحميك من نفسك ومن شرها

اجعل تحصينك لنفسك عادة لا تتخلى عنها في كل يوم 


o Dan o 2011



Saturday, January 14, 2012

Beauty & the Beast





By Marker
      لطالما ءامنت بأن الجمال الحقيقي لكل شخص منا هو تلك الروح التي تختبئ خلف مظهرنا الخارجي (أجسادنا).
     ولطالما عاملت الأشخاص على ذلك الأساس .. بغض النظر عن مدى جمال أعينهم أو دقة نحت عظام وجنتيهم
     أو روعة تفاصيل أنوفهم وشفاتهم !

     لا أنكر أن ذلك جمال بديع أوجده الله !
     وأننا جميعاً بلا استثناء نحب الجمال
     ولكنه ليس أبداً معياراً للحكم على الأشخاص

     للاسف في بلدي يبرمج الطفل الذكر منذ صغره على ان يتزوج الفتاة الجميلة (مع فعص كل مساوءها ) فقط
     لأنها جميلة وتستعد الأم لتلك المهمة من بيت لبيت ، وصالون لِصالون لايجاد (باربي) لإبنها العزيز.
     وتهيأ الطفلة الأنثى منذ صغرها على ذلك وإن كانت متوسطة الجمال فلا بأس اما ان كانت دون ذلك فهي تحتاج
    الى معجزة ! او قد ينقذها ان يكون والدها ذا منصب مهم أو فاحش الثراء .
    أم الغلبانه بنت الغلبان فيضطر والدها بتدبيسها بأول من يتقدم لها .

    أكره المرحلة التي وصلنا إليها في الحكم حينما نرى شخصين مرتبطين وتكون الفتاة متوسطة الجمال أو
    عادية جداً مقارنةً بشريكها الوسيم ( كيف أتزوجها دا  ؟ ) ( مالقى إلا دي يا خدها ؟ )  ( أتعمى على عيونو دا ؟)

    الجميلة والوحش

    قصة تجسد ذلك المعنى ( الجمال الحقيقي ) بصورة رائعة . ولكن أعتقد انه يجب علينا تغيير أحداث القصة
    بطريقة مختلفة هنا ، حيث يقع الامير الوسيم في حب الفتاة البشعة بسبب روحها الجميلة وقلبها الطيب ومساعدتها
    للناس وللفقراء وحينما يتزوجها تُفك عن الفتاة البشعة قيود تلك التعويذة وتعود فتاة في غاية الحسن والجمال
    
    امممم اعتقد ستكون افضل بكثير من القصة الاصلية ، ستكون برمجة جيدة للعقول الصغيرة حتى يستطيع
    طفلنا العزيز استيعاب الحديث الشريف حينما يغدو شاباً 
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، 
     وَلِجَمَالِهَا ،وَلِدِينِهَا ،فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) 

      ليس في الحديث أمر أو ترغيب في نكاح المرأة لأجل جمالها أو حسبها أو مالها.
     وإنما المعنى : أن هذه مقاصد الناس في الزواج ، فمنهم من يبحث عن ذات الجمال ، ومنهم من يطلب الحسب ، ومنهم من
     يرغب في المال ، ومنهم من يتزوج المرأة لدينها ، وهو ما رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( فاظفر بذات الدين 
     تربت يداك )
      قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : 
   " الصحيح في معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون
     هذه الخصال الأربع ، وآخرها عندهم ذات الدين ، فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين ، لأن الرسول عليه
     الصلاة والسلام  أمر بذلك ..." بتصرف

    ولكن ستبقى قصة جميلة والوحش ، القصة المفضلة لدي  :)